شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
لا يصح تسمية لغة الدناقلة بالرطانة لأنها تمتلك أسس اللغات العالمية Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
لا يصح تسمية لغة الدناقلة بالرطانة لأنها تمتلك أسس اللغات العالمية Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالموقع الرئيسى للشبكةصفحتنا على الفيس بوكالصفحه الرئيسيهالصحف السودانيهالمصحف الشريفالتسجيلدخول

إدارة شبكة ومنتديات مراغه : ترحب بكل أعضائها الجدد وتتمنى لهم أسعد الأوقات بيننا شرفتونا بإنضمامكم لنا ونتمنى مشاهدة نشاطكم ومساهماتكم التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا أهلا وسهلا وحبابكم عشرة بين اخوانكم وأخواتكم

شبكة مراغه الأصاله والتاريخ نحو سعيها للتواصل مع أعضائها الكرام فى كل مكان وزمان تقدم لكم تطبيق شبكة مراغه للهواتف الذكيه فقط قم بالضغط على الرابط وسيتم تنزيل التطبيق على جهازك وبعد ذلك قم بتثبيته لتكون فى تواصل مستمر ومباشر مع إخوانك وأخواتك على شبكتنا.

 

 لا يصح تسمية لغة الدناقلة بالرطانة لأنها تمتلك أسس اللغات العالمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmod1980
 
 
mahmod1980

عدد المساهمات : 283
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

لا يصح تسمية لغة الدناقلة بالرطانة لأنها تمتلك أسس اللغات العالمية Empty
مُساهمةموضوع: لا يصح تسمية لغة الدناقلة بالرطانة لأنها تمتلك أسس اللغات العالمية   لا يصح تسمية لغة الدناقلة بالرطانة لأنها تمتلك أسس اللغات العالمية I_icon_minitimeالأربعاء 03 فبراير 2010, 1:20 pm

ضمن سلسلة منتديات تطوير اللغات النوبية، التي أقيمت سابقا بالشارقه، أقام الأستاذ (ماركوس جيقر) الألماني، وهو من المهتمين باللغات السودانية، ومحضر بحث لنيل درجة الدكتوراة في المانيا عن اللغة

الدنقلاوية والكنزية، ورشة بعنوان اللغة النوبية (الدنقلاوية)، مستنداً على بحثه عن لغة الدناقلة (كتابةً ومخاطبة)، وأدار الحوار د. صابر عابدين، وتجدر الإشارة إلي ان الورشة عن لغة الدناقلة اقيمت بطيبه برس/ قاعة محمد عبدالحي بمتحف السودان للتاريخ الطبيعي.





افتتح مدير طيبة برس فيصل محمد صالح، النقاش مؤكدا علي دورهم في المساهمة التي من شانها أن تدفع بالحراك الثقافي من أجل إثبات الهوية السودانية، كما أشار إلي إضافة إلى التنوع الثقافي في السودان، وقال: لم تجد الاهتمام والتمثيل الثقافي الذي من شانه أن ينمي تلك الثقافات ويعبر عن الهوية السودانية، وأضاف: رغم أن اتفاقية نيفاشا نصت على احترام التنوع الثقافي، لكن يلاحظ إلي أن الاهتمام باللغات النوبية ضعيف، مبيناً أن معظم الدراسات اللغوية لا تعطي أولويات أو برامج كافية للغات المحلية، وأستدرك قائلا: رغم أن اللغات المحلية معترف بها، ولكن الاعتراف هو في نهاية الأمر (نظري) ، وقال إن اللغة النوبية لديها وضع خاص لأنها تمثل أقدم الحضارات ولابد من الاهتمام بها والعمل على تطويرها .

التمثيل اللغوي:

وتحدث أ. صابر عابدين مدير النقاش مبيناً أن اللغة الدنقلاوية مثلها مثل أي لغة عالمية، لأن لديها أسسها وقواعدها، وهي سائدة في مملكة المقرة ودنقلا، وأوضح أن كل المناطق الثقافية/ اللغوية لديها وضعها الخاص وثقافتها وتراثها القديم، غير إن الدولة لا تلقي بالا لتلك اللغات المحلية، فضلا عن أن اللغة هي الهوية وإذا لم نهتم بها سنترك التراث نفسه، مشيراً إلى أن أزمة الدولة السودانية تتمثل في عدم اهتمام الباحثين والمختصين السودانيين باللغات السودان وما نشاهده هو أن الاهتمام يأتي مختصين من خارج السودان، ونجد أن اهتمامهم باللغات السودانية أكثر من السودانيين أنفسهم وأضاف قائلاً : أن اللغة هي هويتنا وعلينا أن نعمل على تطويرها وتعليمها للأجيال القادمة.

لغة وليست رطانة:

كما تحدث أ. ماركوس عن اللغة الدنقلاوية وإيجاد أدوات بحث لكتابة اللغة الدنقلاوية، مشيراً إلى أن اللغة النوبية كتبت في السابق بالحروف القبطية واليونانية ولغة (الزويتك) الذين كتبوا الحروف اليونانية في جنوب إفريقيا، ولكن بعد القرن الرابع عشر أهملت اللغة النوبية، وأضاف: أول من كتب اللغة النوبية هو كنزي صمويل وقال عند كتابة اللغة لابد أن نراعي التوافق مع الكلام، إضافة إلى القواعد، وعن قواعد اللغة الدنقلاوية يقول ماركوس: هنالك خمسة حروف متحركة وتسعة عشر حرف صامت، إضافة إلى اللغة الكنزية التي لديها نفس الحروف، ودعا إلى احترام لغة الدناقلة مبيناً أنها لغة وليست رطانة كما يقولون، لأنها تمتلك كل أسس اللغات العالمية، وفي اللغة النوبية هنالك أصل الكلمة، إضافة إلي تصريف الكلمة، وأوضح أن صعوبة ومشكلات اللغة النوبية يكمن في الاختلاف والحروف المتحركة الطويلة، والحروف المتحركة القصيرة؛ عكس اللغة الإنجليزية التي ليست بها مساحات إضافةً إلى الإضافات في الكلمات، فمثلاً الأجانق يعتبرون بعض العبارات إضافة لكلمة، والدناقلة يعتبرونها كلمة، ويضيف: من الصعوبات أيضا ضمير الملكية، والنوبيون بعضهم يكتبون بكلمتين والبعض الآخر بكلمة، والإضافة إلى الكلمات عن طريق الكلام يختلف عن طريق الكتابة، ودعا إلى ضرورة توفير فصول لمحو الأمية للمتحدثين باللغة النوبية، لتسهم في جعلهم يكتبون الشعر والقصص باللغة الدنقلاوية وبالحروف النوبية القديمة، وبين ميزة لغة الدناقلة من اللغات الأخرى وقال: في لغة الدناقلة تكتب الكلمة وتكون لها دلالة وأحده عكس اللغات الاخري.

وتجدر الإشارة أن المنتدى تخللته عدة مداخلات من المثقفين النوبيون، وأكدت المداخلات علي ضرورة إيجاد فصول محو الأمية للغات النوبية (الدناقلة) وضرورة إيجاد آليات للإرتقاء باللغات المحلية وتوحيد كتابة اللغة النوبية، والإهتمام بالتراث والمحافظة على اللغة النوبية وتطويرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا يصح تسمية لغة الدناقلة بالرطانة لأنها تمتلك أسس اللغات العالمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ ::  القسم النوبى -
انتقل الى: