شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟ Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟ Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالموقع الرئيسى للشبكةصفحتنا على الفيس بوكالصفحه الرئيسيهالصحف السودانيهالمصحف الشريفالتسجيلدخول

إدارة شبكة ومنتديات مراغه : ترحب بكل أعضائها الجدد وتتمنى لهم أسعد الأوقات بيننا شرفتونا بإنضمامكم لنا ونتمنى مشاهدة نشاطكم ومساهماتكم التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا أهلا وسهلا وحبابكم عشرة بين اخوانكم وأخواتكم

شبكة مراغه الأصاله والتاريخ نحو سعيها للتواصل مع أعضائها الكرام فى كل مكان وزمان تقدم لكم تطبيق شبكة مراغه للهواتف الذكيه فقط قم بالضغط على الرابط وسيتم تنزيل التطبيق على جهازك وبعد ذلك قم بتثبيته لتكون فى تواصل مستمر ومباشر مع إخوانك وأخواتك على شبكتنا.

 

 11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق عبد الوهاب أحميدى
 
 
طارق عبد الوهاب أحميدى

عدد المساهمات : 610
تاريخ التسجيل : 08/12/2010

11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟ Empty
مُساهمةموضوع: 11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟   11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟ I_icon_minitimeالثلاثاء 08 أبريل 2014, 12:32 pm

11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟
أولا: مراقبة أولادنا الدائمة كمراقبة الكاميرات المعلقة في البنوك والشركات والتي تعمل 24 ساعة في الليل والنهار، وهذا السلوك يؤدي لسلبيات تربوية كثيرة منها (عدم الثقة وقلة الاحترام والتلاعب في تنفيذ التوجيهات)، والصواب أننا نراقب أبناءنا في فترة وأخرى، أو أن تكون المراقبة عن بعد من غير أن نشعرهم بأننا نراقب تحركاتهم.

ثانيا:
أن نتدخل في كل تفاصيل حياة أبنائنا، في ملابسهم وطعامهم ولعبهم وحتى في ذوقهم، وهذا ينتج عنه شخصية مهزوزة وضعف في اتخاذ القرار، وفي هذه الحالة سيتعود على الاعتماد على والديه بكل شيء، والصواب أننا نترك لهم حرية الاختيار مع التوجيه اللطيف، ولعل من غرائب ما رأيت رجلا كبيرا بالسن يتصل بأمه ليسألها عن نوعية الملابس التي يلبسها أو ماذا في حقيبة السفر.

ثالثا:
اعطاء الاهتمام المبالغ فيه للطفل الوحيد أو المريض مرضا مزمنا، وهذا يؤدي لتمرد الطفل على والديه وعدم استجابته للتوجيهات والأوامر الوالدية، بالإضافة إلى تكبره وغروره عليهما، وقد رأيت حالات كثيرة من هذا الصنف إلى درجة أن الوالدين فقدوا السيطرة على ابنهم.

رابعا:
اجبار الأطفال الصغار على العبادات بالقوة والشدة فيسبب ذلك كرها للدين ونفورا من العبادات، وإني أعرف أبا يضرب ابنه البالغ من العمر ست سنوات إذا لم يقم لصلاة الفجر، فصار هذا الولد يصلي أمام والديه فقط، وكأن هذا الأسلوب التربوي يربي الأطفال على النفاق، فتحبيب الأبناء بالدين فن ومهارة وكما قال عليه السلام (إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق).

خامسا:
كثيرا ما نتهم أبناءنا بأخطاء ارتكبوها معتمدين في ذلك على احاسيسنا ومشاعرنا من غير أن نتأكد أو نتثبت من صحة ارتكابهم للخطأ، فنستعجل في الاتهام والعقوبة ثم نكتشف أننا مخطئون، وهذا السلوك يهدد الثقة في العلاقة الوالدية ويزيد من كراهيتهم لنا، وفي حالة وقوعنا في هذا الخطأ لا بد من الاعتذار منهم من الخطأ الذي وقعنا فيه، فتكون فرصة لنعلمهم الاعتذار من الخطأ أو الاستعجال في الحكم.

سادسا:
كبت رغبة أبنائنا في التجربة والاكتشاف، وإني أعرف أما دخلت المطبخ فوجدت ابنتها تعمل الحلوي وقد بعثرت أدوات المطبخ، فأمطرتها بوابل من اللوم والانتقادات والصراخ وطردتها من المطبخ، وكان المفروض أن تتحاور معها وتشجعها وتدعم تجربتها، فكل الأطفال يحبون التجربة والاكتشاف وعلينا أن نستثمر ذلك في تنمية مواهبهم وتشجيع ابداعاتهم.

سابعا:
ان بعض الآباء يريدون أن يحققوا في أبنائهم ما عجزوا عن تحقيقه في صغرهم ولو كان ذلك خلاف رغبتهم وقدراتهم، وإني أعرف أما ضعيفة في اللغة الإنجليزية فعوضت نقصها باللغة بأبنائها، واليوم هي نادمة على قرارها لأن أبناءها لا يحسنون قراءة اللغة العربية ولا حتى القرآن الكريم، وأعرف أبا عوض ضعفه في حفظ القرآن بأبنائه، فألزمهم بالحفظ اليومي ولم يراع تفاوت قدراتهم فكانت النتيجة عكسية وكره أبناؤه الدين كله.

ثامنا:
الحماية الزائدة للأبناء تنتج عنها شخصية خائفة ومترددة وغير ناضجة، ليس لديها طموح وترفض تحمل المسؤولية، بل ويكون من السهل انحرافها للسلوك السيئ، والصواب أن نكون متوازنين مع أبنائنا من خلال إظهار الحماية واخفائها بين الحين والآخر، فالأساس في التربية أن يقف الطفل على قدميه بعد زمن لا أن يكون تحت حماية والديه طوال عمره.

تاسعا:
التفرقة في المعاملة بين الصبي والفتاة، وهذه نجدها كثيرا في مجتمعنا على مستوى الصغار والكبار، والصواب المعاملة العادلة بينهم حتى لا نفكك الأسرة ونزيد من الكراهية بين الإخوان بسبب الاختلاف في الجنس ونركز على مفهوم (إن أكرمكم عند الله اتقاكم).

عاشرا:
التفتيش في ملابس الأبناء والتجسس في هواتفهم وأجهزتهم، فإن ذلك يدمر العلاقة الوالدية ويعدم الثقة بينهما، والصواب أن نستأذنهم قبل التفتيش أو أن نتفق معهم على نظام للتفتيش.

حادي عشر:
الاستهتار بمشاعر الأبناء كالتحدث أمام الأهل أو الأصدقاء، مثل: (ابني يتبول بفراشه) أو (ابني لديه تأتأة في النطق)، وهذا يترك أثرا سلبيا على نفسية الطفل، وقد تزداد حالته أو يعاند والديه منتقما من الفضيحة.

فهذه أحد عشر خطأ تربويا يكثر ارتكابها في البيوت، ونكرر ما ذكرناه بأن التربية فن ومهارة وعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 
شريف عبد المتعال

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3799
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: 11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟   11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟ I_icon_minitimeالأربعاء 09 أبريل 2014, 11:08 am

مرحب الحبيب طارق  تربية الابناء عمل شاق و سهل و كما تفضلت فهو فن و احياناً  و غالباً تجد عقبات فى أختيار نوع التربية .


مثل على ذلك و من خلال تجربتي اكيد الله سبحانه و تعالي قد كرم الرجل و المرآة الرجل دائماً يستخدم العقل قبل العاطفة و المراة بالعكس دائما تستخدم العاطفة قبل العقل و هذة حكمة لتوازن الطبيعة البشرية على الارض .و الاطفال على يقين من ذلك و تجد الطفل متمسك بوالدتة وقت الشدائد أكثر من والدة و هنا المدخل التفاهم بين الزوجين ينتج تربية سليمة و صحيحة اذا الوالد تحدث مع الطفل بشدة يجب على الزوجة الصبر و عدم التسرع و التدخل بقرارة والا النتيجة ستكون عكسية الطفل يتمرد على والدته بغياب الاب .


نقف عند غياب الاب :  اعرف  والدة صالحة كانت تعامل ابنائها بحب كبير و زائد عن الحد و عندما  نصحح لها فن التربية كانت تقول انتم لم تأسسوا عيلة حتى اليوم و بعدين بتعرفوا و ساعدها غياب الوالد عن البيت ساعي و راء أكل العيش حتي الاطفال منهم من كبر و لا يعتمد احد عن والدهم ولا يستشار فى اي قرار او موضوع و اذا تدخل ينظر اليه بأستخفاف الطفل الصغير بداء بالدراسة و الام لا تزال تطعمة بيدها و الاخري عند الصباح تحضر كل الدولاب امام والدتها لأختيار فستان للذهاب للجامعة و قس على ذالك و الام تقول لك مهما كبرو برضو بشوفهم صغار .


و نقف مع الحبوبة :  اليوم العالم و العقلية و الجيل قد تغير أما الحبوبة فهي بسيطة حنونة تعيش بزكرياتها و أحلامها . يجد الكثير من الاباء مشكل بأتخاذ قرار من اجل ابنائهم فى ظل وجود الحبوبة مما يظهر نقاط ضعف سالبة يلتقطها الاطفال و منهم من يسألك عنها بصدق . الشاهد  الشباب اليوم كله يجيد التعامل مع الكمبيوتر و الايباد و الهواتف الجيل الثالث اذا اشتريت لطفلك احداهما الحبوبة ما تخليهم حتي يلمسوها خوفاً من اتلافها و هنا تبداء المصادمات "الاختلاف الفكري"عندي طفل بالبيت ما شاء الله عليه عمرة ثلاثة سنوات يفتح الكمبيوتر و يدخل النيت و يلعب و يتفرج و يغلق الكمبيوتر بعد الانتهاء طفل اليوم ليس كطفل الامس يحتاج الى التحدث معه . 


نقف عند ثرثرة الوالدة : كالعادة بكل بيت مائدة الطعام تكاد تكون الرابط بين أفراد الأسرة الواحدة و تبداء الزوجة بالثرثرة الزائدة غير منتبها لوجود اذان صاغية  و تسجل كل حرف و كثير من الاسرة علاقاتها تشتت بنقل الاطفال حديث الوالدين فـلانتباة ايها الاباء جزاكم الله خير لذلك .


مجلس التأديب : نسمية مجلس التأديب كان المرحوم والدي رحمه الله يتخذ من مائدة الطعام وقت للمحاسبة و فتح كل الجروح  و بصدق كنا نهرب من مائدة الطعام اذا كان فى مشكلة حصلت لنا بهذا اليوم ؟ و كانت  درس لى بعدم مناقشة اى موضوع مع الابناء وقت الطعام بل دائماً ما نتحدث عن الاشياء الجميلة التي تنال اعجابهم حتي نجعل مائدة الطعام شعار للود و التواصل .


و لنا عودة فالموضوع شيق و طويل 


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
 
11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ ::  قسم المرأة والأسرة والطفل -
انتقل الى: