شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالموقع الرئيسى للشبكةصفحتنا على الفيس بوكالصفحه الرئيسيهالصحف السودانيهالمصحف الشريفالتسجيلدخول

إدارة شبكة ومنتديات مراغه : ترحب بكل أعضائها الجدد وتتمنى لهم أسعد الأوقات بيننا شرفتونا بإنضمامكم لنا ونتمنى مشاهدة نشاطكم ومساهماتكم التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا أهلا وسهلا وحبابكم عشرة بين اخوانكم وأخواتكم

شبكة مراغه الأصاله والتاريخ نحو سعيها للتواصل مع أعضائها الكرام فى كل مكان وزمان تقدم لكم تطبيق شبكة مراغه للهواتف الذكيه فقط قم بالضغط على الرابط وسيتم تنزيل التطبيق على جهازك وبعد ذلك قم بتثبيته لتكون فى تواصل مستمر ومباشر مع إخوانك وأخواتك على شبكتنا.

 

 كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف عبد المتعال
 
 
شريف عبد المتعال

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3799
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ Empty
مُساهمةموضوع: كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟   كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ I_icon_minitimeالأربعاء 27 فبراير 2013, 9:24 pm



كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


محمد مسعد ياقوت - عضو الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

من الآن ينبغي على الأسرة أن تهتم بتنشئة أبنائها على حب البحث العلمي والابتكار؛ وذلك لأن التطورات التقنية المتلاحقة باتت لا تسع إلا كل ذي فكر وبحث

وإبداع، إضافة إلى الفجوة المتزايدة بين مستوى خريجي الجامعات ومتطلبات سوق العمل.. فالخريج في واد وسوق العملِ في واد آخر، وتنشئة الأبناء على البحث

العلمي والابتكار سيستفيدُ منها الطالب بشكل أو بآخر إذا أردناه أن يكون مواطنًا نافعًا لنفسه ودينه ووطنه. لكن الأسرة العربية لا تهتم بهذه التنشئة في واقع الأمر،

وذلك لأسباب كثيرة أهمها:

1- غياب الثقافة التربوية والنفسية لدى الآباء والأمهات، وعدم وجود برامج كافية من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني تستهدف تثقيف الأسر تربويًّا ونفسيًّا.

2- الظروف الاقتصادية المتردية للأسر في أغلب الدول العربية، والانشغال بالكَدْح، وجمع المال الذي يُشبع البطون بالكاد، الأمر الذي يجعل الأسرة في حياة كالموت الرتيب.

والمجتمع العربي عمومًا- مع الأسف الشديد- لا يهتم بنشر ثقافة البحث العلمي والابتكار، سواء على مستوى الحكومات أو الشعوب، لاسيما في وسائل الإعلام التي

تبالغ في نشر المواد الترفيهية غير الهادفة، إضافة إلى الكم الهائل الذي تنشره من الترهات والفن الرخيص والسينما القائمة على نشر الرذيلة!

والمجتمعات العربية إذا اهتمت بشيء من البحث فإنها تُقدم العلوم الإنسانية على البحث التقني العملي، فالعلوم الإنسانية مادة خصبة للأفكار والمذاهب والفلسفات

العتيقة التي لا ينبني عليها كثير عمل، بينما العلوم التقنية والتقدم الصناعي والزراعي أمرٌ يُزعج أعداء الأمة، ومطلوب من الأمة أن تركع في هذه الميادين، وأن

تكون تابعة مقلدة مستهلكة.. وهذا- دون شكِّ- بسبب الفساد السياسي والإداري الذي تعاني منه الأنظمة العربية في مجملها، وغياب الرؤية الإصلاحية لدى صانعي القرار.

وإذا أردنا أن نقف على أهمية تنشئة الأبناء على البحث العلمي والابتكار.. فعلينا أن نراجع النماذج التاريخية من أكابر العلماء والأعلام الذين نهضوا بأممهم، وننظر

كيف نشأوا، فالأئمةُ الأربعة مثلًا جميعهم نشأ في أسرة مشجعة على العلم، ومجتمع تسوده روح التنافسية في تحصيل المعارف، وقد رأينا كيف كان الإمام الشافعي

في طفولته يروح ويغدو على الإمام مالك، وكيف كان يشجعه في طفولته، وقد تنبه الإمام مالك إلى نبوغ الشافعي منذ طفولته. وابن سينا- وهو طبيب مسلم من

بخارى- مذ أن كان طفلًا وهو يحضر مجالس أبيه العلمية، وغير ذلك نماذج كثيرة تؤكد حقيقة النشأة العلمية التي تخرّج فيها العلماء الأفذاذ، مما لا يدع مجالًا للشك

في أهمية دور الأسرة في هذا الصدد.

ويجب على الأسر والمدارس أن تُعنى بالطلاب الموهوبين، وأن تقدم لهم الدعم الكافي معنويًّا وماديًّا، بحيث ينشأ الطفل الموهوب في بيئة معززة لقدراته، داعمة

لمهاراته، مشجّعة لمواهبه، ومن ثم يتم توجيه هذه المواهب منذ الطفولة التوجيه السليم السديد.

ومن ضمن العلامات التي تظهر على هؤلاء الطلاب، ونستطيع على أثرها التنبه لهم كمشاريع جيدة لعلماء ومبدعين:

1ـ حب الاستطلاع والاكتشاف.

2ـ عدم رضائه بالإجابة البسيطة.

3ـ قوة ملاحظاته وقدرته على التمييز بين الأشياء والقرائن.

4ـ إنتاج الأفكار المتدفقة.

5ـ طرح الحلول غير التقليدية.

6ـ خيال خصب واسع.

وحتى ينشأ أولادنا نشأة علمية، ينبغي أن نغرس في وجدانهم «الأمانة العلمية»، وأن يتعلموا منذ نعومة أظفارهم أمانة النقل، ودقة التوثيق، وعزو المقولة لقائلها،

وأن يستكتب الوالدُ ولده في موضوع يسير، كموضوعات التعبير، فيّجرّبه ويدربه، ويناقشه.. من أين أتى بهذه العبارة؟ ومَن قائلُ هذه الجملةِ؟ وكيف تنقل من

كتاب؟ وكيف توثّق في الهامش؟ وهكذا، وتلك المهارات العلمية البسيطة تسع جميع طلاب المراحل التعليمية.

وينبغي على الآباء والمعلمين أن يمارسوا أساليب تعليمية كافية في غرس قيم البحث العلمي والابتكار في نفوس الأبناء والطلاب، وذلك من خلال تفعيل الأنشطة

المصاحبة للعملية التعليمية، وأقرب مثال نضربه على ذلك، حينما يخرج الوالد أو المعلم في رحلة خارجية مع الطلاب لزيارة بعض المعالم الأثرية، يستطيع أن

يكتشف في هذه الزيارة الميدانية بعض الجوانب الإبداعية عند طلابه من خلال أسئلتهم، وحينما تنقضي الرحلةُ حبذا لو كُلف الطلاب بكتابة تقرير عما رأوه من

معالم، وأن يسطّروا بأناملهم انطباعاتهم عن هذه الرحلة بكل حرية، ويسألوا عما عاينوه من سلبيات، وما لمسوه من إيجابيات، وما يرونه من مقترحات.

انظر كيف صارت الرحلةُ الميدانية بابًا من أبواب تنمية الابتكارية، وغرس قيم البحث العلمي عند الطلاب، إضافة إلى اكتشاف الطالب الموهوب.

وهكذا تكون سياسة الوالد والمعلم في التعامل مع الطلبة، فهو بين الفينة والأخرى يدفعهم نحو زيارة ميدانية، أو رحلة استكشافية، أو مباراة رياضية، أو نشاط من

أنشطة الجوالة، أو عقد ورشة نقاشية، أو يشرف على مؤتمر يُقيمونه بأنفسهم، ويكتشف في ثنايا هذه الفعاليات الباحث والرسّام والأديب، ويعرف من يميل إلى الطب، ومن يميل إلى الهندسة، ومن يميل إلى الأدب.. كل هذا في جو من الشورى والنقاش الحُر الذي يعزز القدرات الذهنية لدى الأبناء.

ثم يأتي اليوم الذي يصطحب فيه الوالد ولده، والمعلم تلميذه إلى مركز من مراكز البحوث، ويتعلم الطالب عمليًّا كيف يبحث عن كتاب، وكيف يفحص عينة، وكيف

يتّبع مرجعًا حتى يصل إلى منشأه، وكيف يُعد استطلاعا، وكيف يزور عالمًا أو متخصصًا زيارة علمية مفيدة.





من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل شريف عبد المتعال في السبت 09 مارس 2013, 2:45 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 
شريف عبد المتعال

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3799
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ Empty
مُساهمةموضوع: كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟   كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ I_icon_minitimeالثلاثاء 05 مارس 2013, 9:05 pm




كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟





ليلى الناجي

إلى كل أب وأم فهما قول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا

يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
}1 أهدي هذا المقال .

مقدمة :

قال الأحنف بن قيس يعظ معاوية في فضل الولد : " يا أمير المؤمنين هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة

وسماء ظليلة وبهم نصول على كل جليلة.فان طلبوا فأعطهم وان غضبوا فأرضهم يمنحوك ودهم ويحبوك جهدهم" 2.

ولأن أبناءنا هم رياحين الحياة وفلذات الأكباد فقد أوصى الله تعالى الأبوين بهم خيرا ، وأمرالنبي صلى الله عليه وسلم بحسن

رعايتهم وتأديبهم ورحمتهم فقال صلى الله عليه وسلم مبينا من هو خير الناس :" خيركم خيركم لأهله "3 وأعظم ألوان الخير

لأفراد الأسرة حسن الرعاية والتأديب.

وإن أعظم صور تأديب الأبناء تعليمهم الصلاة وغرس محبتها في قلوبهم ليقوموا بحقوقها خير قيام .

فهي الشعيرة العظيمة التي سماها الرسول صلى الله عليه وسلم نورا وجعلها للدين عمادا وهي الصلة التي تربط بين العبد وخالقه في اليوم الواحد خمس مرات ، هي

محطات للخلوة بالإله العظيم ومناجاته وذكره وتعظيمه سبحانه...

فيها يقف العبد موليا وجهه نحو ربه.فييمم رب العزة وجهه الكريم نحو عبده ويقول جل من قائل:{ حمدني عبدي...مجدني عبدي...فلعبدي ما سأل}

وهي مفتاح الجنة والحصن الحصين من الذنوب والمعاصي.قال تعالى:{ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}4.

وقد نبه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الأبوين إلى ضرورة ربط صلة الأبناء بالله تعالى في سن الطفولة المبكرة – عند سن السابعة־ لأن ذلك أدعى أن يشب

الأولاد على محبة الله والحرص على الصلاة.وإدراك أسرارها وفضائلها الكثيرة فقال صلى الله عليه وسلم :" مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم

عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع ." 5.

وتطبيقا لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أضع بين يدي إخواني الآباء وأخواتي الأمهات هذه الطرق والخطوات العملية التي تساعد على تحبيب الصغار

( بنين وبنات ) في الصلاة والحرص عليها وهي حصيلة اجتهادات بعض أهل الدعوة والتر
بية .

أ – التربية الإيمانية هي الأساس الأول :

فلا يتوقع الأبوان التزاما تاما من الأبناء بأداء الصلوات وقلوبهم فارغة من معاني العقيدة؛ لأن الطفل في مراحله المبكرة لا يستطيع إدراك الغيبيات فيكون دور

الأبوين هنا تقريب معاني العقيدة كحقيقة الله الواحد ومعنى النبوة, وحقيقة اليوم الآخر, ونسبة الدنيا إلى الآخرة.

ولنا في ذلك القدوة الحسنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اعتنى في السنوات الأولى من الدعوة بتثبيت عقيدة الإيمان بالله الواحد في نفوس أصحابه حتى

إذا استقرت, لم يجد أصحابه غضاضة في طاعة أوامر الله .والعمل بأحكام الشريعة.

فيعلم الطفل منذ نعومة أظفاره أن الله هو خالق كل الناس والأشياء المحيطة به.

وأنه هو الذي يعطي للإنسان كل النعم فهو الرزاق لخلقه والحريص على هدايتهم للخير وهو يحب الأخيار من الناس ويبغض الأشرار لذلك بعث للأخيار رجالا

صالحين يعلمونهم ما فيه صلاح حياتهم ووعد من اتبعهم ببساتين وقصور نعيم لا ينفذ.بينما توعد من يعصيهم بعذاب شديد...هذه صور تقريبية لمعاني العقيدة

يسهل على الطفل فهمها.

ب – أن يقدم الأبوان القدوة الصالحة لأبنائهم :

في الحرص على الصلاة في أول الوقت, والعناية بالسنن والنوافل بعد الفرائض, لأن الأطفال مولعون في الصغر بتقليد الآباء, إذن فليستغل الآباء هذه الملكة في

غرس محبة الصلاة لدى أبنائهم.

فإذا اعتاد الأبناء رؤية الآباء يسارعون إلى ترك أي عمل على أهميته والمسارعة إليها بعد كل أذان فستترسخ في قلوبهم الصغيرة أهمية الصلاة وإدراك فضلها.

ويستحب كذلك أن ترتبط مواعيد الأسرة بمواقيت الصلاة كالخروج لسفر, أو زيارة قريب فيقول الأب مثلا سنزور جدتكم بعد صلاة العصر إن شاء الله فترتبط

حياة الطفل فيما بعد بالصلاة حتى في شقها الدنيوي.

فإذا تراخى الأبوان أو فرطا في المحافظة على الصلاة فلا مجال للوم الأبناء إذا تركوا الصلاة أو أعرضوا عنها فيما بعد.

ويتعلق كذلك بمجال القدوة تعليم الأبناء كيفية الوضوء والصلاة بأسلوب عملي إما بأدائها وهم ينظرون أو بمراقبتهم أثناء الوضوء والصلاة وتعديل بعض أخطائهم .
أما الخوض النظري في أحكام الطهارة والصلاة فيمكن تركه للمدرسة, أو تعليمه للطفل عند بلوغ سن المراهقة فهو أجدى.

ج- الاستعانة بالقصص والمواعظ المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أو قصص الصالحين ليدرك الطفل فضل

الصلاة وسر تعلق الكبار بها.

لأن استغلال الخطاب المباشر قد لا يستوعبه الطفل في المراحل المبكرة فقد يعتبر الصلاة عبأ ثقيلا لأنها تمنعه اللعب.أو باعتبارها من شؤون الكبار التي لا علاقة له بها.

لكن عندما نرسم في مخيلته صورة المؤمنين الصالحين الذين ارتبطت قلوبهم بالله فوجدوا في الصلاة قرة عين لمناجاة الخالق العظيم فسيصل الطفل بفطرته ونقاء

قلبه إلى محبتهم ومحبة الصلاة.

وجدير أن يعلم الطفل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تفطرت قدماه شكرا لله على نعمه.

وأن من الصالحين رجلا قطعت إحدى أطرافه المريضة وهو في صلاة ولم يكد يشعر بما حصل له حتى أتم صلاته.

وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة سمع لصدره أزيز من البكاء

بين يدي الله...6

د – مصاحبة الأطفال إلى المسجد لأن بيوت الله هي مواطن إنشاء الرجال العظماء المتشبعين بمحبة الله والحرص على طاعته

حتى تتعلق قلوبهم الصغيرة بمحبة بيوت الله, وحيث سيجدون دروس العلم والإرشاد والرفقة الصالحة ويتربون على معاني الإيمان كلما كبرت أعمارهم وازداد وعيهم.

كما أن في زيارة المساجد تسلية للأطفال لأن أكثر ما يسعدهم هو الخروج مع الآباء ومرافقتهم إلى الأماكن العامة ومشاركتهم بعض اهتماماتهم.

ولدعم دور المسجد فليجتهد الأبوان في تنظيم دروس تعليمية للأبناء تناسب مستوياتهم وتساهم في إدراكهم لفضل الصلاة ومحبتها والحرص على أدائها, وكلما كبر

الأبناء احتاجوا لوجود مكتبة إسلامية تفيدهم في توسيع معارفهم وتثبيت أهمية العبادة في قلوبهم.

ه – الاعتماد على مكافأة الأبناء كلما حافظوا على صلواتهم:

إن كل طفل يكتسب معالم شخصيته وثقته بنفسه أولا من قبل والديه فكل طفل يحتاج إلى التحفيز والمكافأة على كل عمل إيجابي يقوم به- وهو أمر أساسي في

موضوع التربية عموما- فكيف إذا تعلق الأمر بالصلاة .

وطرق مكافأة الطفل تكون :

بالثناء عليه أمام أفراد العائلة, أو تخصيص هدية يحبها الطفل لأن قيمة الهدية ستجعله يدرك قيمة الصلاة وأهميتها.

علما أن علماء التربية ينصحون بالتدرج مع الطفل في أداء الصلاة فيكفي في اليوم الأول المحافظة على صلاة واحدة وفي اليوم الثاني على صلاتين...إلى أن يصل

إلى مستوى المحافظة على الصلوات الخمس بنجاح.

وأخيرا إن مما يكلل تجربة الآباء بالنجاح في تربية الأبناء عموما, أو غرس محبة الصلاة والمحافظة عليها في قلوبهم نجاح الآباء في الوصول إلى قلوب الأبناء

بالتعبير لهم عن معاني المحبة الدائمة لهم واستغلال جميع الأساليب المناسبة لذلك بتخصيص الوقت الكافي لهم ومشاركتهم اهتماماتهم وألعابهم والرفق والرحمة بهم.

لأن هذه المحبة هي التي ستجعل الأبناء طوعا في يد الآباء كصفحات بيضاء نقية يسطرون عليها معاني الإيمان والخير والصفاء والعبودية التامة لله تعالى .


------------------------------
المصادر والمراجع :

1 – سورة التحريم الآية 6

2 – إحياء علوم الدين للإمام الغزالي باب حقوق الوالدين والولد

3 – رواه الترمذي في سننه

4 – سورة العنكبوت الآية 45

5 – رواه أبو داود في سننه

6 – رواه الإمام الترمذي في كتاب الشمائل باب ما جاء في بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

المصدر : موقع حب الإسلام







من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 
شريف عبد المتعال

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3799
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟   كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ I_icon_minitimeالسبت 09 مارس 2013, 2:44 pm



لإبعاد طفلك عن الكذب 9 نصائح


لحماية طفلك من الكذب يجب أولاً أن تسأل الأم نفسها، هل يكذب الطفل خوفاً من العقاب أو لتجنب الإيذاء البدنى؟

وللتعامل مع مثل هذه الحالة، أشارت الدكتورة نهى أبو الوفا إلى ضرورة مراعاة النصائح والإرشادات التالية:

- يعتبر العقاب وسيلة مضللة لتعديل سلوك الكذب، والأولى للأم أن ترسخ في ذهن الطفل فكرة أن الاعتراف بالخطأ ليس عيباً،

وأن الصدق فى قول الأحداث كما وقعت يؤدى إلى تجاوز العقاب.

- تقديم القدوة الحسنة فى ممارسة السلوكيات الصادقة

- توفير قصص للأطفال تتحدث عن نتيجة الكذب وما يقع على الكذاب من عقاب فى الدنيا والآخرة

- عدم انزعاج الوالدين، وكذلك الطفل فى المرحلة ما قبل المدرسة، ويفضل أن يوضح الوالدان للطفل الفرق بين الخيال والحقيقة

- البعد عن تحقير الطفل، لأن ذلك يخفض من مفهومه لذاته، ودعم الثقة بالنفس لديه، وإظهار مواطن التفوق ودعمها

- البعد عن القسوة والسخرية من الطفل لأتفه الأسباب

- مراجعة العيادات النفسية فى حالة الكذب المرضى، مع عدم إخبار المقربين من الطفل بمشكلته أو سلوكياته

- الابتعاد عن الضرب لأنه يزيد من المشكلة

- تعزيزه ومكافأته عندما ينطق بالصدق.




من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 
شريف عبد المتعال

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3799
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟   كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ I_icon_minitimeالخميس 11 أبريل 2013, 9:31 pm






مشكلة تربية الأولاد المشكلة الأولى في المهجر :




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الدكتور راتب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته الغر الميامين، أمناء دعوته،

وقادة ألويته وارضَ عنا وعنهم يا رب العالمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

الحقيقة كما تفضلتم في هذا التقديم، الموضوع خطير جداً، وأكاد أقول: إنه أخطر موضوع متعلق بالجالية الإسلامية في الغرب والشرق، لماذا؟.

كنت أقول: لو بلغت أعلى منصب في الأرض، ثم حققت أعلى درجة علمية في الأرض، ثم جمعت أكبر ثروة في الأرض، ولم يكن ابنك كما تتمنى فأنت أشقى

الناس، لأن هناك ارتباطاً عضوياً ومصيرياً بين الأب وابنه.

أضرب لك مثلاً: تمشي في الطريق ترى ثلاثة شباب يدخنون، الأول لا تعرفه والثاني ابن أخيك لا سمح الله ولا قدر، والثالث ابنك، موقفك تجاه ابنك كالمرجل

تغلي، أقل غلياناً تجاه ابن أخيك، أما الثالث فلا تهتم لأمره، هذا المثل على دقته يؤكد أن هناك تواصل وتلاحم عضوي بين الأب وابنه.

لذلك إذا بلغت أعلى منصب في الأرض، وجمعت أعلى ثروة، وارتقيت أعلى درجة علمية، ولم يكن ابنك كما تتمنى فأنت أشقى الناس، من هنا الدعاء القرآني

الدقيق:

﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً

[ سورة الفرقان الآية: 74]

أنت لا تصدق مشاعر الفرح والسعادة التي تنتاب الأب حينما يرى ابنه صالحاً، إنسان متوازن يعمل بجد، له سمعة طيبة، أخلاقه عالية، منضبط، بار.

فلذلك المشكلة الأولى في المهاجر، الأولى ولا أبالغ مشكلة تربية الأولاد، لأنه حقق بيتاً جميلاً، حقق دخلاً جيداً، حقق رفاهاً من أعلى مستوى، حقق مجتمعاً، حقوق

الإنسان مضمونة فيه، إلى آخره، أما حينما يرى ابنه بخلاف ما يتمنى فيكون أشقى الناس.

فلذلك هذا الموضوع الذي اخترته أنا وإياك معاً هذا الموضوع أخطر موضوع يمس الجالية.





من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 
شريف عبد المتعال

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3799
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟   كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ I_icon_minitimeالسبت 20 أبريل 2013, 5:50 pm

الأب الطيب .. والأولاد المدللون


ليلى حلاوة


زوجي دائمًا أنني "الست الشريرة والأم التي لا تطاق"، فما إن يعود إلى المنزل بعد يوم عمل طويل حتى يرتمي الأولاد في حضنه كما عودهم من صغرهم،

وبمجرد أن يدخل إلى المنزل يكون ممنوعًا عقاب الأولاد أو لفت انتباههم لخطأ ارتكبوه، فهو يريدهم حوله، يدللهم ويمرح معهم ويحملهم.. وعندما أقوم بتوجيه

الأولاد إلى خطأ اقترفوه، يقول لي زوجي أمامهم: أنت جالسة معهم طوال اليوم.. اتركيني أنا معهم الآن.. بالطبع أشعر أكثر بالضيق، حيث يشعرونني جميعًا أنني

الأم الشريرة التي تأمر وتنهى فقط، بالرغم من أنني أراعي حاجاتهم النفسية والمالية طول اليوم".

هل ما يفعله هذا الأب صحيح؟ وهل الأم هنا شخص شرير بالفعل؟.. بعض الآباء يدللون أبناءهم بشكل زائد تعويضًا لهم عن البعد الطويل، نظرًا للعمل أو

للانشغالات المختلفة، فالأب لا يقضي مع أبنائه سوى لحظات أو ساعات قليلة، وهذه اللحظات غالبًا ما تكون لطيفة، فيرسخ في ذهن الأطفال فكرة أن الأب أفضل

من الأم، وفي المقابل تكون الأم مشغولة معهم ومع احتياجاتهم طوال اليوم، لذا فهي قد تتعصب عليهم أو ترغمهم على فعل أشياء لا يودونها، كإنجاز الواجبات

وترتيب غرفهم ومساعدتها في بعض الأمور.. فيظهر أمامهم أن الأم مزعجة في حين أن الأب لطيف وطيب.

وفي بعض الأحيان يكون النموذج معكوسًا، حيث تكون الأم لطيفة وهادئة وتعرف كيف تتصرف مع أبنائها جديًا في الوقت الذي لا يحب الأب أي إزعاج، فيتعصب

في وجه الأولاد ويضربهم للابتعاد عنه فيخاف منه الأبناء..

هل التودد الزائد للأبناء وتدليلهم صحيح تربويًا؟ وما هو دور كل من الأم والأب المنوط بكل منهما القيام به مع الأبناء؟.. هذا ما يجيب عنه مستشارونا

التربويون...







من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 
شريف عبد المتعال

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3799
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟   كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ I_icon_minitimeالسبت 08 يونيو 2013, 11:17 pm


تربية الأطفال


سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الأحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلى

تقوية السلوك السيئ للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية

يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي:

1- مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل

المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في تأسيس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي أيضا أداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات

حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية

والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا

أنواع المكافآت

1- المكافأة الاجتماعية:

هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .

ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية؟

الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان

العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة

قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لانشغالهم حيث لا وقت لديهم للانتباه إلى سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ ان

على أولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة إلى أثابته أو مكافأته


وبما ان هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم إثابة السلوك ذاته وليس الطفل


2- المكافأة المادية:

دلت الإحصاءات على ان الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولى في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية

ما المقصود بالمكافأة المادية ؟

إعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - إعطاء نقود - إشراك الطفلة في أعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة

متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة ( سينما - حديقة حيوانات - سيرك .. الخ )

ملاحظات هامة

1- يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار

2- على الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي ان يشترط الطفل إعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب ان تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب وليس قبله .

3- عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة

السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه ان يتعزز ويتكرر مستقبلا


4- معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة فيه ولا عنف

أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر

العقوبة يجب ان تكون خفيفة لا قسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز وتكرار السلوك السيئ مستقبلا وليس إيذاء الطفل وإلحاق الضرر بجسده وبنفسيته كما يفعل بعض الأباء في تربية أولادهم .

وعلى النقيض نجد أمهات ( بفعل عواطفهن وبخاصة إذا كان الولد وحيدا في الأسرة ) لا يعاقبن أولادهن على السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي أو الانحراف عندما يكبر

أنواع العقوبة:

- التنبيه لعواقب السلوك السيئ

- التوبيخ

- الحجز لمدة معينة

- العقوبة الجسدية

وسيتم شرحها بالتفصيل

يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير والإهانة أو الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود أفعال سلبية لدى الطفل تتمثل في الكيد والإمعان في

عداوة الأهل والتمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من اجله لمجرد تحدي الوالدين والدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه



أخطاء شائعة يرتكبها الآباء

1- عدم مكافأة الطفل على سلوك جيد :

2- معاقبة الطفل عقابا عارضا على سلوك جيد :

3- مكافأة السلوك السيئ بصورة عارضة غير مقصودة :

4- عدم معاقبة السلوك السيئ :





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
مشيرة
 
 
مشيرة

الموقع : امدرمان
عدد المساهمات : 1276
تاريخ التسجيل : 27/01/2010
العمر : 34

كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟   كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟ I_icon_minitimeالأربعاء 03 ديسمبر 2014, 10:02 am

Smile حبيت التنوع في المواضيع والحلول 

طبعا بحب احضر برنامج اجنبي  سوبر ناني التعامل والحلول مع الاطفال وكيفيه تكييف الطفل مع الاهل جمييييييل جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نربي أبناءنا على البحث العلمي والابتكار؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ ::  قسم المرأة والأسرة والطفل -
انتقل الى: