شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالموقع الرئيسى للشبكةصفحتنا على الفيس بوكالصفحه الرئيسيهالصحف السودانيهالمصحف الشريفالتسجيلدخول

إدارة شبكة ومنتديات مراغه : ترحب بكل أعضائها الجدد وتتمنى لهم أسعد الأوقات بيننا شرفتونا بإنضمامكم لنا ونتمنى مشاهدة نشاطكم ومساهماتكم التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا أهلا وسهلا وحبابكم عشرة بين اخوانكم وأخواتكم

شبكة مراغه الأصاله والتاريخ نحو سعيها للتواصل مع أعضائها الكرام فى كل مكان وزمان تقدم لكم تطبيق شبكة مراغه للهواتف الذكيه فقط قم بالضغط على الرابط وسيتم تنزيل التطبيق على جهازك وبعد ذلك قم بتثبيته لتكون فى تواصل مستمر ومباشر مع إخوانك وأخواتك على شبكتنا.

 

 خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر عابدين دياب
 
 
ماهر عابدين دياب

الموقع : لندن
عدد المساهمات : 2905
تاريخ التسجيل : 02/05/2010

خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا Empty
مُساهمةموضوع: خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا   خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا I_icon_minitimeالسبت 17 ديسمبر 2011, 4:34 pm

EMAIL FROM ABDULLAH HAMED[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا

كم نحن عنصريون، خمسون عاما ويزيد وهم يعملون لنا ومعنا ويشاركوننا بناء بلدنا ولم نقل لهم شكرا، نصف قرن أفنى غالبيتهم زهرة شبابه يعمل ويذهب صباحا إلى عمله الذي يعود في النهاية نفعه أيا كان حجمه في دائرة تنمية البلد، ونحن نائمون
في المكيفات والمجالس والاستراحات عالة عليهم تزوجوا هنا وأنجبوا أولادهم هنا، حتى أن أولادهم اعتقدوا أو يتملكهم اعتقاد أنهم عيال بلد، وهم فعلا كذلك بالمولد، لم نكن لنقفز هذه القفزات الكبيرة خلال خمسين عاما لولا أنهم جاءوا إلى بلدنا وشاركونا البناء والتعمير والتأسيس.

خمسون عاما ويزيد وهم في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، مهندسون وأطباء
وصيادلة ومحامون وعمال وميكانيكيون وأساتذة جامعة ومدرسون وطباعون وبناءون ومقاولون وبائعو فاكهة وخضار وملابس وفنيون واستشاريون بل وحتى «طقاقات» وبائعات.
خمسون عاما عانوا مما عانيناه وربما أكثر، فعندما استيقظت الحكومة يوما وأرادت أن تعدل التركيبة السكانية لم تضرب على أيدي تجار الإقامات ولكنها توجهت إلى الوافدين

ووضعت قيودا وشروطا عليهم وعلى اقاماتهم ووضعت التأمين الصحي على أدمغتهم «ذلك التأمين الذي لا يسمن ولا يغني من جوع»، فلكي يعيش أحدهم مع زوجته وثلاثة
من أطفاله عليه أن يتحمل تأمينهم الصحي وتكاليف إقامتهم بمبلغ يفوق الحد الأدنى لراتبه رغم أنه لا توجد حدود دنيا للرواتب ولم تحدد يوما، وكأن الحكومة عندما أرادت أن تكحل التركيبة السكانية أعمت عيون الوافدين، كانوا ولا يزالون الحلقة الأضعف والطريق الأسهل لأي قرار أرادت به الحكومة تعديل أخطاء تجار الإقامات من المواطنين الذين يتحملون المسؤولية الكاملة عن كل أخطاء التركيبة السكانية.

بدلا من أن تضرب الحكومة على أيدي تجار الإقامات، ضربت الوافدين بقرارات جعلت البلد أقرب إلى بلد من المغتربين العزاب.

خمسون عاما والوافدون يأتون ويرحلون، يبنون ويعمرون و يشاركوننا العمل والبنيان، ولم تتكون لدى العامة من المواطنين فكرة سوى أن هؤلاء الوافدين جاءوا بحثا عن الريال وكأن المواطن ملاك منزّل لا يأكل ولا يشرب ولا يبحث عن الريال.

في نظرة أخرى للوافدين نقول عنهم «جاءوا ليشاركوننا لقمة عيشنا ويأخذوا وظائفنا»، رغم أن دستورنا كفل لنا التعليم والصحة والتوظيف وهم «يا بخت» من يجد منهم وظيفة بالكاد تسد رمقه حتى آخر الشهر.

خمسون عاما وأغلبهم سمع هذه الجملة

«أنا سعودي...أنت وافد... أنت أجنبي هذي ديرتي»،
نفس عنصري عالي النبرة، من ربى فينا هذه العنصرية البغيضة ونحن
نتشدق بالإسلام والرسول يقول (( لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ))
ونسينا أن من يلوح لنا بالعلم الأحمر في الطريق أثناء الإصلاحات به كحماية وتنبيه لنا هو وافد يقف في عز الظهيرة بينما نحن نستمتع بهواء مكيف سياراتنا، ونسينا أن من علمنا ودرسنا وطببنا وبنى بيوتناوشال وساختنا وافدون ومن بدأ حركتنا الفنية من الوافدين ومن أسس صحافتنا «الحديثة» وافدون، ومن عالجنا وافدون، ومن أعلى البنيان هم من الوافدين.
خمسون عاما واستكثرنا خلا لها حتى أن نقول لهم شكرا.
من القلب شكرا لكل وافد جاء أو عاش في هذا البلد حتى ولو لم يفعل سوى أن دق مسمارا في لوحة إرشادية على جانب طريق مظلم.
شكرا لكل من بنى وطني بعرق جبينه أو بقطرة دم وشكرا
لكل إنسان احترم الإنسانية وتعامل مع أخوه الإنسان بمبدأ
السواسية كأسنان المشط وبأخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 
شريف عبد المتعال

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3799
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا Empty
مُساهمةموضوع: رد: خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا   خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا I_icon_minitimeالأحد 18 ديسمبر 2011, 7:20 pm



تحياتي الاستاذا ماهر :

اليوم 18 ديسمبر اليوم العالمي للمهاجرين .


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
 
خمسون عاما واستكثرنا أن نقول للوافد شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ ::  قسم المغتربين -
انتقل الى: