شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا ) Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا ) Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالموقع الرئيسى للشبكةصفحتنا على الفيس بوكLatest imagesالصفحه الرئيسيهالصحف السودانيهالمصحف الشريفالتسجيلدخول

إدارة شبكة ومنتديات مراغه : ترحب بكل أعضائها الجدد وتتمنى لهم أسعد الأوقات بيننا شرفتونا بإنضمامكم لنا ونتمنى مشاهدة نشاطكم ومساهماتكم التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا أهلا وسهلا وحبابكم عشرة بين اخوانكم وأخواتكم

شبكة مراغه الأصاله والتاريخ نحو سعيها للتواصل مع أعضائها الكرام فى كل مكان وزمان تقدم لكم تطبيق شبكة مراغه للهواتف الذكيه فقط قم بالضغط على الرابط وسيتم تنزيل التطبيق على جهازك وبعد ذلك قم بتثبيته لتكون فى تواصل مستمر ومباشر مع إخوانك وأخواتك على شبكتنا.

 

 قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا )

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
عصمت إبراهيم طه
 
 
عصمت إبراهيم طه


عدد المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 12/06/2010
العمر : 60

قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا ) Empty
مُساهمةموضوع: قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا )   قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا ) I_icon_minitimeالإثنين 20 يونيو 2011, 7:09 pm

قصة التفاحة قصة رائعة جدا




يحكى اأنه في القرن الأول الهجري كان هناك شابا تقياً يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق إلى احد البساتين والتي كانت مملؤة بأشجار التفاح وكان احد أغصان شجرة منها متدليا في الطريق. فحدثته نفسه أن يأكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحده.

فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم أستأذنك فيها.

فقال له صاحب البستان .. والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله!!!

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له أنا مستعد أن اعمل أي شي بشرط أن تسامحني وتحللني وبدا يتوسل إلى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته

وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم إنني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري أو أي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني . عندها...

اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني إنني مستعد أن أسامحك الآن لكن بشرط.

فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدا لك يا عم؟

فقال صاحب البستان شرطي هو أن تتزوج ابنتي!!!ا

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك

صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات؟

بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة !!!!

ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما أصابني فقال صاحب البستان .... حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها

فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر...

ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وادخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يا بني... تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها ....

فإذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعر كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....

أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام ...

ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده وقالت إنني عمياء من النظر إلى الحرام وبكماء من الكلام إلى الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام ....

وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال أبي إن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حريّ به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبي بنسبك

وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من ذلك الغلام ؟

انه الإمام أبو حنيفة النعمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد مجدي عبد الفتاح
 
 
محمد مجدي عبد الفتاح


الموقع : الخرطوم (اركويت)
عدد المساهمات : 179
تاريخ التسجيل : 09/06/2011
العمر : 27

قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا )   قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا ) I_icon_minitimeالأربعاء 22 يونيو 2011, 1:18 pm

حقيقه قصه مؤثره واغرب من الخيال
اشكرك ياخال عصمت على هذا الموضوع الجميل الرائع
تحياتي العطره
ودمته سالما
قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا ) 2559631886
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نزار عبدالماجد عبدالفتاح
 
 
نزار عبدالماجد عبدالفتاح


الموقع : الخرطوم اركويت 65
عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 18/05/2011
العمر : 28

قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا )   قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا ) I_icon_minitimeالخميس 23 يونيو 2011, 6:44 pm

والله ابدعتنا ياخال عصمت بالموضوع الرائع دة
تقبل مروري
مع كامل التحايا ليك وللاهل
Clap Clap Clap Clap
thanx
with
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصــــة التفاحـــة (قصة رائعة جدا )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حكمة رائعة....لمن كان له قلب فقط؟
» قصة رائعة ومعاني اروع
» الشعر و الخواطر
» كلمات ذات معاني جميلة وقيم رائعة
» سيناريو اليابسة - رائعة الشاعر عاطف خيري

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ ::  القسم الإسلامى -
انتقل الى: