شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
المراهقون00الاسرار عندالامهات Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
المراهقون00الاسرار عندالامهات Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالموقع الرئيسى للشبكةصفحتنا على الفيس بوكالصفحه الرئيسيهالصحف السودانيهالمصحف الشريفالتسجيلدخول

إدارة شبكة ومنتديات مراغه : ترحب بكل أعضائها الجدد وتتمنى لهم أسعد الأوقات بيننا شرفتونا بإنضمامكم لنا ونتمنى مشاهدة نشاطكم ومساهماتكم التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا أهلا وسهلا وحبابكم عشرة بين اخوانكم وأخواتكم

شبكة مراغه الأصاله والتاريخ نحو سعيها للتواصل مع أعضائها الكرام فى كل مكان وزمان تقدم لكم تطبيق شبكة مراغه للهواتف الذكيه فقط قم بالضغط على الرابط وسيتم تنزيل التطبيق على جهازك وبعد ذلك قم بتثبيته لتكون فى تواصل مستمر ومباشر مع إخوانك وأخواتك على شبكتنا.

 

 المراهقون00الاسرار عندالامهات

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
هاني 0العمدة
 
 
هاني 0العمدة


الموقع : مراغة
عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 22/01/2010
العمر : 40

المراهقون00الاسرار عندالامهات Empty
مُساهمةموضوع: المراهقون00الاسرار عندالامهات   المراهقون00الاسرار عندالامهات I_icon_minitimeالإثنين 08 فبراير 2010, 2:17 pm

المراهقون.. الأسرار عند الأمهات
2010-02-08 05:16:17
ترغب الام بان يكون ابنها أو ابنتها قريباً منها يتحدث بكل تلقائية وحب عن أحواله ولكن كيف تمد جسور الحوار مع الطفل المراهق إذا كان لا يجيب عن أسئلتها سوى بكلمات محدودة؟؟
من طبيعة الاطفال ان يتحدثوا لامهاتهم عن دقائق يومياتهم عند عودتهم من المدرسة بكل إثارة ومتعة وذلك حتى بلوغهم سن العشر سنوات ولكن سرعان ما يتوقف الطفل فجأة عن هذه العادة ويتجه إلى غرفته ولا يطلع امه على أي أمر حتى إن الابناء الذين يعشقون الثرثرة يلتزمون الصمت عند بلوغهم عتبة المراهقة ويحيطون أنفسهم باطار من السرية والغموض الى درجة أن بعض الأسئلة العادية على غرار «كيف كان يومك الدراسي؟ ونحوه تتحول من وجهة نظرهم الى محاولات التعدي على خصوصياتهم وكشف اسرارهم، ورغم ما يسببه هذا الميل المبالغ فيه للتكتم وضرب اسوار السرية والغموض حول حياتهم الخاصة التي تصبح اسرارها حقاً حصرياً لاصدقائهم فقط إلا ان حاجة الطفل للوحدة والعزلة تعد مؤشراً للانفصال النفسي السوي عن الاهل وتتطلب دعمهم اكثر من اي وقت مضى.
و ترى «علوية عثمان» أم لخمسة أطفال أن التواصل مع الابن المراهق يحتاج إلى بذل الجهد وترويض صمته عن طريق إجادة فن التواصل معه، فلكل طفل لحظة معينة يكون خلالها أكثر استعداداً لتبادل الحديث والدخول في مناقشات والإستسلام للحظات من الحميمية، مثلا قد يكون على استعداد أثناء تناول الطعام أو أثناء وقت الذهاب إلى الفراش لذا لا تفترض الام بان ابنها أصبح كبيراً ولم يعد بحاجة إلى، التدليل أو (الدلع) ومن المهم جداً في هذه السن أن يحيط الآباء بابنائهم وبناتهم بقدر الإمكان. أما «فاطمة عبد الله» معلمة وأم لسبعة أطفال فهي تقول من الضروري أن تكون الأم مستمعة جيدة لابنها وان تمنحه مساحة من الحرية لان بعض الاطفال يحتاجون لمزيد من الوقت لمعرفة أحاسيسهم مشاعرهم فقد يكون غير قادر على تبين المشاعر والسلوكيات الخاطئة والتمييز بينها وبين الصواب.
بينما ينصح الخبير التربوي حسين ابراهيم بتجنب تصفح دفاتر اليوميات الخاصة بابنائهم او التجسس على مكالماتهم الهاتفية وإذا وثق الابن بك وحكي لك عن شيء معين فعليك الإحتفاظ بسره وعدم إفشائه، وعلى الوالدين ان يعلما أن أشد ما يغضب الابناء علمهم بانهما يتجسسان عليهم، ومن المهم جداً الموازنة بين احترام خصوصية الابن والتدخل الإيجابي في حياته فهو يحتاج إلى من ينصت اليه ويعطيه الفرصة لطرح التساؤلات بدون ان يواجه بالاستياء أو السخرية وعلى أهلهم ان يعرفوا ان الطفل كلما كبر يصبح أكثر ميلاً الى الصمت والإنطواء على نفسه ولذا عليهم ألا يتوقعوا ان يبقى التواصل معه بالسهولة نفسها التي كان عليها من قبل وان يغتنموا الفرصة المناسبة لتبادل الحوار معه كلما لمحوا بوادر الإستعداد حتى ولو كان ذلك بعد إطفاء اضواء المنزل والخلود الى النوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نضارالعمده
 
 
نضارالعمده


عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 17/01/2010

المراهقون00الاسرار عندالامهات Empty
مُساهمةموضوع: رد: المراهقون00الاسرار عندالامهات   المراهقون00الاسرار عندالامهات I_icon_minitimeالأربعاء 10 فبراير 2010, 5:58 am

دايما بتطرح مواضيع هادفه ومميزة جدا
بالاضافه
ضرورة أن يكون الآباء السند النفسي للمراهق وتأييد مشاعره في كافة الجوانب وقت الأزمات, ثم تأتي الحلول التعديلية عندما تهدأ مشاعره وينبغي الحذر والحرص عند توجيه النقد له حتى ولو كان نقدا مخلصا ووجود الصراحة والحب بين المراهق ووالديه ومعرفة الوقت المناسب لتوجيه النقد وعدم استخدام اللوم الشديد ومعرفة المديح وكيفية استخدامه للمراهق, ففي المراهقة لا يكون للمديح دائما نتائج طيبة وأحيانا يؤدي نتائج عكسية, وقد يكون بناء أو هداما فبعض المراهقين تحدث لهم صدمة عندما يمدحون ويستحسن القيام بوصف ما نراه أو نحسه وما نحب ونقدر في المراهق من سلوك وجهد, ويشير الدليل لحاجات المراهقين حيث يرافق التغييرات التي تحدث مع البلوغ تغيرات في حاجاتهم وأهم هذه الحاجات هي الحاجة إلى الأمن الجسدي والصحة الجسمية والأمن الداخلي والحياة الأسرية المستقرة والحماية ضد الحرمان والحاجة إلى الحب والقبول الاجتماعي والأصدقاء وإلى مكانة الذات والعدالة في المعاملة والتقبل من الآخرين والحاجة إلى الإشباع الجنسي عبر التربية الجنسية واهتمام الجنس الآخر وحبه والتخلص من التوتر والتوافق الجنسي الغيري, إضافة للحاجة إلى النمو العقلي والابتكار وإشباع الذات عن طريق العمل والنجاح والتقدم الدراسي والإرشاد العلاجي والأسري والزواج والحاجة إلى تحقيق وتأكيد وتحسين الذات.‏[b] Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيثم شهلي
 
 
هيثم شهلي


عدد المساهمات : 599
تاريخ التسجيل : 27/01/2010
العمر : 49

المراهقون00الاسرار عندالامهات Empty
مُساهمةموضوع: رد: المراهقون00الاسرار عندالامهات   المراهقون00الاسرار عندالامهات I_icon_minitimeالأربعاء 05 يناير 2011, 12:41 pm

سلامات يا هــاني
كيفنكم؟..
تذكرت هذه المشاركة منك وأنا اطالع مقال ليهو فترة بقلم الصحافية المميزة منى سلمان .. فإلى المتن :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ان كبر ابنك خاويه!
منى سلمان
سن المراهقة من أكثر مراحل العمر حساسية، وهي فترة اختبار حقيقي للوالدين إذ تختبر فيها مقدرتهم على التحول بصورة سلسة وتدريجية في طريقة التعامل مع الابناء .. من طريقة التعامل مع طفل أو طفلة الى طريقة التعامل مع شاب أو فتاة بالغين.
لعل (جينات) السودانيين المفطورة على حب التمرد ورفض الوصاية والميل للعصيان، تجعل من مرحلة المراهقة تحدياً حقيقياً للأسر في تربية الابناء وخاصة الصبيان منهم .. فكما هو معلوم فان الولد بطبعه أكثر ميلا للتمرد ومحاولة اكتشاف الذات بعيدا عن وصاية الاهل من البنت .. مع اني ملاحظة انو مراهقات الزمن ده زيهن وزي مراهقينو واحد .. ديل اصعب من ديك .. غايتو كل التقول عليهو موسى منّهم بيطلع فرعون !!
مشكلة الكثير من الآباء والأمهات أنهم يميلون لاراحة بالهم من دوشة نظريات التربية فيستعملوا مع أطفالهم نهج الأوامر والنواهي كوسيلة تربية:
أمشوا وتعالوا .. أكلوا .. أشربوا .. ذاكروا .. وخلاص نوموا!!
لذلك نراهم يواجهون المشاكل مع أبنائهم المراهقين نتيجة لاستخدامهم نفس الأساليب التي اعتادوا على استعمالها معهم عندما كانوا أطفالا صغار.
0 خرج (عبد الرحمن) مندفعا من بيته وقد علت وجهه مسحة الغضب .. جلس وهو ينفض بيديه زهجا على المسطبة بجوار ابن الجيران (مصعب) وقال متأففا،
أمي دي كرهتني عديل .. قايلاني لسه شافع صغير!!
بينما - في نفس الوقت - دخلت أمه (شادية) إلى الغرفة وهي تنفض بيديها زهجا بنفس طريقته - واضح انها (جابداهو) بي عادة تنفيض الايدي عند الزعل - وقالت لأبيه في ضيق:
الولد ده لازم تشوف ليك معاهو طريقة .. أنا غلبني خلاص.
سألها زوجها (كمال):
مالك قمتي عليهو تاني؟ أنا ما قلتا ليك ما تشاكليهو؟ الزول ده بقى راجل كبير ياخ.
ردت (شادية):
عايز يعمل فيها راجل وهو لسه بيتصرف تصرفات الشفع؟ .. زعلان مني .. كيف وكيف ارسلو الدكان .. قال لي انتي قايلاني ولد صغير عشان ترسليني .. أها طيب الحا يترسل منو؟ أحسن حاجة اقوم الفح توبي والنترسل ليكم أنا!!
موقف صديقتنا (شادية) مع ابنها المراهق خير مثال للارتباك الذي يحدث بين الوالدين وابنهم المراهق، فالمراهق يطلب من أهله أن يتعاملوا معه كشخص بالغ رغم أنه ما زال يمارس تصرفات الاطفال، بينما يحاول الوالدان اجبار المراهق على التصرف بمسئولية وفي نفس الوقت يعاملونه كطفل صغير .. وفي تلك المفارقة تكمن (الغلوطيّة)!!
أخبرتني احدى صديقاتي وهي تتوعدني بالويل والثبور وعظائم الأمور التي سوف ألقاها عندما يكبر صبياني الصغار ويدخلوا في طور المراهقة .. حين قالت لي ضاحكة:
شدي حيلك للراجيك بعدين .. الأولاد صعبين شديد .. راسم قوي وما بيسمعوا الكلام.
واسرت لي بأنها عندما يغلبها (البتسويهو) مع ابنائها المراهقين، بعد أن كبروا وطالوا فلم تعد تستطيع أن تضربهم كما كانت تفعل وهم صغار .. صارت تلجأ لـ (العض) فتمسك الواحد منهم وتقوم بعضّه في كتفه أو يده أو ظهره .. اينما تيسرت لها (العضة)، وما ذلك إلا في محاولة يائسة منها لاجبارهم على سمعان الكلام!
وقد تسوء الأمور بين المراهق وأهله فيلجأ للهرب من البيت للتعبير عن اعتزازه بحريته ورفضه للوصاية كما حدث لأحد رفقاء طفولتنا، فبعد أن كبرنا حبّة تسامعنا في الحي انه قد (شرد) من البيت عقب غضبة مضرية مع أهل بيته .. مرت ايام عصيبة على أسرته حيث تجنّد جميع أهل الحي للبحث عنه في المستشفيات واقسام البوليس وتحت الكباري والاسواق ولكن دون جدوى، إلى ان عاد به بعض شباب الحي بعد ثلاثة ايام من غيابه، وهو في حالة يرثى لها ورائحة ثيابه المتسخة (ترمي الصقر من السماء) كما اسرت لنا احدى الجارات النبّاشات .. عم الفرح وازدحم البيت بالمهنئيين على السلامة بينما جلس هو في وسطهم منتفخ الاوداج لشدة شعوره بالأهمية .. وظل يعيد ويزيد في تفاصيل مغامراته وما لاقاه في تلك الأيام في سعادة أغرت غيره من مراهقي الحي بالتجريب.

وفي نهاية المقال وفي خانة تعليقات القراء اخترت هذا التعليق :
بقلم بشرى مبارك إدريس - (بريطانيا..... برمنجهام) - 21/12/2010
نواصل فى التعليق فى صلب موضوع اليوم أختى منى سلمان ونصيحتى للاخت شادية مع مصعب أن تبتكر أسلوب فريد وتنوع الاساليب فى (المرسال ) فحكاية يا ولد تعال أمشى الدكان دى قديمة موديل 1990 وعايزين موديل أقل شىء 5 سنوات لى ورا يعنى من 2006م فتحضرى لسته تشركى فيها مصعب بخصوص أغراض الاسبوع كلها (إذا تيسّر ذلك ) وتعطية أهميته ومكانتة فى الاحترام والمشاركة ولابد أن تكون الفلوس (مبحبحة شوية ) وتقولو ليه بالله يامصعب ذكرنى معاك العايزنو شنو وطبعاً فى النهاية تقولى ليهو يا مصعب (يا ولدى لو نقص شىء خلال الاسبوع برضو عليك ) . تخريمة هذه السياسة مسروقة من المدام وقد وجدتها فى بون طبقتها مع إسلام 14 سنه وأيمن 9 سنوات وقد (أصطحبنى أيمن له كمرافق لكى يشترى أغراض الاسبوع من محل تركى جديد ) كل عيب أيمن أنو بقول لى الاغراض بالالمانى وأنا أحاول بالعربى ولاهو أقتنع ولا أنا أقتنعت لاننى عايزه كمان بالانجليزى !! يا ناس الحركة ما عندنا مانع من الانجليزى جيبو لنا متاجر على مستوى المانيا إن شاء (ميفيلانا التركى ) !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المراهقون00الاسرار عندالامهات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ ::  قسم المرأة والأسرة والطفل -
انتقل الى: