شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ Welcom11
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالموقع الرئيسى للشبكةصفحتنا على الفيس بوكالصفحه الرئيسيهالصحف السودانيهالمصحف الشريفالتسجيلدخول

إدارة شبكة ومنتديات مراغه : ترحب بكل أعضائها الجدد وتتمنى لهم أسعد الأوقات بيننا شرفتونا بإنضمامكم لنا ونتمنى مشاهدة نشاطكم ومساهماتكم التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا أهلا وسهلا وحبابكم عشرة بين اخوانكم وأخواتكم

شبكة مراغه الأصاله والتاريخ نحو سعيها للتواصل مع أعضائها الكرام فى كل مكان وزمان تقدم لكم تطبيق شبكة مراغه للهواتف الذكيه فقط قم بالضغط على الرابط وسيتم تنزيل التطبيق على جهازك وبعد ذلك قم بتثبيته لتكون فى تواصل مستمر ومباشر مع إخوانك وأخواتك على شبكتنا.

 

 قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
4 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
منير على طه
 
 
منير على طه


الموقع : السودان
عدد المساهمات : 707
تاريخ التسجيل : 06/09/2010

قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ Empty
مُساهمةموضوع: قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ I_icon_minitimeالسبت 08 يناير 2011, 10:07 am

[[size=18]شاب يتسلق سور المقبرة ليلا

قول كاتب القصة

أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ؟ أو أن لديه مصيبة. والحق أن

لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى

( رب ارجعون .. رب ارجعون )

ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟

حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم

فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم عند ذلك.

تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، فقلت لابد وأن في الأمر

شيء، ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ هنا كان لابد من

الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه

الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها

ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء

الله. وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا

الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.

حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.

ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: هل أدخل من

الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! أو لعله غير موجود! أم أتسور

السور ؟

إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، فقررت أن أتسور السور ..

رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول

مرة.

ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً فى تلك الليلة، كانت ظلمة حالكة، سكون رهيب.

هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، واستـنشقت هوائها، نعم إنها رائحة القبور، أميزها عن ألف

رائحة، رائحة الحنوط ، رائحة بها طعم الموت الصافي. وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين ..

أيتها القبور، ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم، ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟

لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه واله وسلم (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )

قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد

ضياع صلاة الفجر عدة مرات.

هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟

عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، لكنني شعرت بالخوف حقا !

نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني،

مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟

أمشي محاذراً بين القبور، وكلما تجاوزت قبراً تساءلت أشقي أم سعيد ؟ شقي بسبب ماذا؟ أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء

والطرب؟ أم كان من أهل الزنى؟

لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى وأنه لن يموت كمن مات قبله

: أم أنه كان يقول ما زال في العمر بقية، سبحان من قهر الخلق بالموت

أبصرت الممر، حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية

الشرقية، ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً،

لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.

اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة،

وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في

هذا الوقت، بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه.أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة،

أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟

بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟

فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .ولكن لا لن أصل إلى هنا ثم أقف، يجب أن أكمل، ولكن لن أنزل إلى القبر

مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي.

ما أشد ظلمته، وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟

سبحان الله

يبدو أن الجو قد إزداد برودة، أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ليس ريحاً، لا أرى ذرة غبار في

الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟ استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ثم أنزلت الشماغ ووضعته على

الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، سبحان الله، نسعى لكي

نحصل على كل شيء، وهذه هي النهاية: لاشئ كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن،

والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل.

أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ، مالكم ؟ أين أصواتكم ؟ أين

أبناؤكم عنكم اليوم ؟ أين أموالكم؟ أين وأين؟ كيف هو الحساب ؟ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و

نكير، أخبروني عن حالكم مع الدود

سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر

قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي وأنا أفكر، ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو

ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟ نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد، ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟ فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب! رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟

خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظرا

ً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم

علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
وهو يحتضر
(لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات )

تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً
إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟
أين الطبيب ؟

(فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )

تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون

بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن
يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي
ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: جهزوا الطوب.
وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا
عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا
يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .
ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى:
(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن
مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش
قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم
بعضاً: أهو العبد العاصي؟
فيقول الآخر: نعم. فيقال: أمشيع متروك ؟ أم محمول ليس له مفر؟
فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه
حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام .
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين:
ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة
.. ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت
تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى
زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟
أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا
نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب
فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر
والفضاء، يملأني يئساً يقول : (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )
بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين،مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً، وقد
عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى
من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه
وآله وسلم :
عش ما شئت فإنك ميت ،
و أحبب من شئت فإنك مفارقه،
و اعمل ما شئت فإنك مجزي به
تقبلو مرورى وفائق إحترامى وتقديرى لمجهوداتكم وسدد الله خطاكم ووفقكم لما يحب ويرضى[/size
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://madmax4life.spaces.live.com/
نضارعبدالكريم العمده
 
 
avatar


عدد المساهمات : 1064
تاريخ التسجيل : 01/09/2010

قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ I_icon_minitimeالسبت 08 يناير 2011, 11:59 am

لا اله الا الله ..والله قصة يقشعر لها البدن ..اللهم احسن خاتمتنا جميعا
شكرا على القصة العبرة علنا نعتبر واجعلنا اللهم ممن يسمعون القول فيتبعون احسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف عبد المتعال
 
 
شريف عبد المتعال


الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3801
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ I_icon_minitimeالسبت 15 يناير 2011, 7:12 am

تحياتي الاخ منير


قال منير تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل

نعم لو ادركنا جميعا هذه اللحظة و الله لتسلقنا سور المقابر ليلا . هذه القصة فيها من العبر تستحق ان يقف عندها الشخص و يعمل خط رجعة كاخينا و يحاسب نفسه...... شكرا اخي منير


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
منير على طه
 
 
منير على طه


الموقع : السودان
عدد المساهمات : 707
تاريخ التسجيل : 06/09/2010

قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ I_icon_minitimeالسبت 15 يناير 2011, 10:41 am

إخوانى الأعزاء مشكوريييييييييييييييييييييييين على المرور
والله السبب الرئيسى الذى دعانى لمشاركة هذه القصة معكم هو القشعريرة الغريبة التى شعرت بها وأنا أقرا هذه القصة فقد إهتز بدنى وشعرت برهبة الموت وسألت نفسى هل أنا جاهز لهذه اللحظة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأتمنى أن نسأل جميعا أنفسنا هذا السؤال فهو حقا يستحق الإجابة

تقبلو مرورى وفائق إحترامى ودمتم سالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://madmax4life.spaces.live.com/
وصفية عيسي
 
 
avatar


عدد المساهمات : 719
تاريخ التسجيل : 25/05/2010

قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ Empty
مُساهمةموضوع: قصة غريبة فعلاً    قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ I_icon_minitimeالخميس 20 يناير 2011, 8:39 am

سبحان الله هي فعلاً قصة تقشعر لها البدن جزاك الله خيراً الاخ منير علي هذه القصة التي تذكرنا بالموت

اللهم اجعل اخر اعمالنا خواتمه ويوم نلقاك فيه وجنبنا المعاصي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة غريبة فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» معلومات غريبة
» قصة إسلام غريبة جداً
» معلومات غريبة وجديدة
» بالصور .. معلومات غريبة قد تكون جديدة عليك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ ::  القسم الإسلامى -
انتقل الى: