شبكة مراغه الأصاله والتاريخ



 
الرئيسيةالموقع الرئيسى للشبكةصفحتنا على الفيس بوكالصفحه الرئيسيهالصحف السودانيهالمصحف الشريفالتسجيلدخول

إدارة شبكة ومنتديات مراغه : ترحب بكل أعضائها الجدد وتتمنى لهم أسعد الأوقات بيننا شرفتونا بإنضمامكم لنا ونتمنى مشاهدة نشاطكم ومساهماتكم التي سوف تكون محل تقديرنا واهتمامنا أهلا وسهلا وحبابكم عشرة بين اخوانكم وأخواتكم

شبكة مراغه الأصاله والتاريخ نحو سعيها للتواصل مع أعضائها الكرام فى كل مكان وزمان تقدم لكم تطبيق شبكة مراغه للهواتف الذكيه فقط قم بالضغط على الرابط وسيتم تنزيل التطبيق على جهازك وبعد ذلك قم بتثبيته لتكون فى تواصل مستمر ومباشر مع إخوانك وأخواتك على شبكتنا.

شاطر | 
 

 ايطليا اليوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف عبد المتعال
 
 
avatar

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3798
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: ايطليا اليوم    الجمعة 07 أغسطس 2015, 8:02 pm

الهجرة: منع تصريح الإقامة للآباء الذين يقومون بزواج أطفالهم

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
منع تصريح الإقامة والسلطة الأبوية للآباء الذين يجبرون أطفالهم القصر على الزواج. وهذا ما أقره مجلس النواب على الاقتراح المقدم من حزب رابطة الشمال، جنبا إلى جنب مع بعض المقترحات الأخرى، حول ظاهرة الزواج الإجباري للقاصرين. وتنتشر ظاهرة الزواج الإجباري للقصر في تركيا وألبانيا. في الحالة الأولى، في عام 2013 فقط، تم تسجيل 20 ألف حالة من القاصرات اللاتي تزوجن في عمر 16 عام، ووصل العدد في العقد الماضي إلى ما يزيد على نصف مليون نسمة. تلك البيانات التي يجب أن تعطي وقفة للجهات الراعية لدخول تركيا في أوروبا بأي ثمن. وينص الاقتراح أيضا على إدخال وتوجيه نوع معين من الجرائم ضد الأمهات والآباء الذين يقومون بإجبار الأطفال القاصرين بعنف على الزواج. وفي مقدمة الاقتراح، يتم الإشارة إلى الحالات المسجلة في بلدان أوروبية أخرى: 60 ألف حالة في فرنسا، و3 ألاف حالة في ألمانيا، وما بين 5ألاف و8 ألاف حالة في بريطانيا (في عام 2011): ويقول رونديني: " إنه دليل على كيفية أن ظاهرة الزواج المبكر والإجباري يتناسب طرديا وجود المهاجرين المسلمين". ويتضمن الاقتراح أيضا تعزيز مشاركة إيطاليا في الحملات الدولية ضد الظاهرة الشاذة لتشويه الأعضاء التناسلية، التي تنطوي على نصف مليون امرأة في جميع أنحاء أوروبا. جلبت الهجرة المتفشية في مدننا وفي الاتحاد الأوروبي بأكمله طقوسا وممارسات تنتهك حقوق الإنسان، والتي يجب أن تكون الجهود التي تبذلها البلدان وأوروبا كلها موحدة وواسعة النطاق تجاهها".


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 
avatar

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3798
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: ايطليا اليوم    الجمعة 07 أغسطس 2015, 8:08 pm

مجتمع: أسرار ظاهرة تزايد عدد الايطاليين المعتنقين للإسلام

الكعك الحلال والمهتدون الجدد. إليكم قصص "نابولي سلام"

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]" />
هو فيلم يوثق الواقع الجديد، حقيقة ياسين الذي كان في الأصل أغوستينو، وسالفاتوري الذي أصبح محمد.

كعك حلال وصلوات في الشارع. ياسين، الذي ولد باسم أغوستينو جينتيلي، يقوم الآن بأداة الصلوات باللغة العربية الفصحى.



فرانشيسكو أصبح محمد، وكلوديا أصبحت زينب. هم ليسوا عربا، وراء اللحى الطويلة وتحت الحجاب الإسلامي، اليوم هناك أيضا النابوليين، بل هم أبناء الكاثوليك، وقد كانوا أنفسهم كاثوليك حتى

قبل سنوات قليلة. تغيرت أسماؤهم الآن؛ حتى نابولي أصبحت هي أيضا "نابولي سلام". يسرد المخرج الإيطالي ارنستو باجانو قصتهم في فيلم وثائقي مثير جدا للاهتمام، صدر للتو في دور

العرض مع تساؤلات كثيرة بعد العرض الأول له في مهرجان Biografilm في بولونيا، حيث فاز الفيلم بجائزة أحسن فيلم إيطالي.

إنها القصة الغير معروفة لنابولي التي وجدت في يوم من الأيام بلدة إسلامية قليلا، وفي نابولي حيث لا تزال موجودة المئات من الكنائس ولكنها تفقد المؤمنين بعقيدتها وتفسح المجال للمساجد، وهو


نفس المكان في كثير من الأحيان كما هو الحال في ساحة ميركاتو مع الكنيسة السابقة. وهناك سالفاتوري، الذي أصيب بخيبة أمل من الحركات الدينية، وأصبح محمد، وهو الآن يفضل النبي محمد

على تشي جيفارا لأنه يعتقد أن السبيل الوحيد لتحقيق العدالة في المجتمع هو إقامة الشريعة. جاء وليد من الجزائر وتزوج اليساندرا التي لديها الآن الاسم العربي: أمينة. ولم تنجح والدتها فرانشيسكا

في تقبله، وعندما تظهر أليساندرا لها كيف تقوم بارتداء الحجاب تبقى مستاءة، على الرغم من أنه يجب الآن أن تعترف بأن موضة الحجاب تلك تأتي الآن على نحو متزايد. وفي ساحة ميركاتو،

على العكس، أصبحت العادة تجرى الآن على العادات والتقاليد الإسلامية. وأجتاح السجاد الطرق في كل يوم جمعة أمام المساجد، حيث يوجد أعلاه المئات من الرجال الحفاة المنتظرين خطبة الإمام.

 
وتخللت الكاميرات أنحاء المدينة ودخلت في حياة عشرات من الذين اعتنقوا الإسلام، منهم شخص عاطل عن العمل، وفتاة واقعة في الحب، ومغني راب، وأب لعائلة. أشخاص مختلفون وجدوا

جوابا في القرآن الكريم للظلم الاجتماعي والنزعة الاستهلاكية الجامحة، وتعتيم الأمل. ولكن الدين الذين قاموا باختياره ليس مجرد عقيدة، ولكنه نظام من القواعد التي تأتي من ثقافة بعيدة.

تاريخهم اليومي يلقي ضوءا جديدا، مسليا بدوره مرة ومريرا مرة أخرى، على نابولي وعلى مجتمعنا: حيث أن قوة الإسلام لا تكمن في التفجيرات والإرهاب، ولكن في قدرته على هداية المعتنقين


لهذا الدين. ترتفع أعداد معتنقي الإسلام ورسالة القرآن قد وصلت في نابولي، الميناء الكبير للبحر، وهي مدينة فيها مزيج من الثقافة والدين وتنتج تحولات غير متوقعة.

نابوليسلام هي مدينة نابولي التي يتم النظر لها من منظور آخر: منظور أسلمة أوروبا، وهي الظاهرة التي نقوم بعمل الحسابات لها بالفعل. كاميرا تتبع المتحولين إلى الإسلام في حياتهم. وتسجل


الصدامات الصغيرة والكبيرة بين الحضارات في المنزل، والأعمال الدرامية الداخلية، والاعترافات الحميمة. فسيفساء صغيرة من القصص، المأساوية في بعض الأحيان، والهزلية في أحيان أخرى،


كلها مختلفة، ولكن توحدها الحاجة للرد والتصرف تجاه الأزمة الروحية والاقتصادية التي ينطوي عليها المجتمع بأسره الآن. طريقة لنسأل بها أنفسنا: لأي سبب يظل الدين الذي كشف عنه النبي

محمد يتملكنا؟ يقول باجانو: "خلال سنوات طويلة من مراقبة المهتدين الجدد إلى الإسلام، كانت نابوليسلام بالنسبة لي تعتبر الرحلة التي بدأت في عام 2007، والتي أعطتني الفرصة لإقامة علاقة


ثقة معهم، وإلا لم يكونوا ليسمحوا بدخول الكاميرات إلى حياتهم الخاصة. تم تصوير الفيلم الوثائقي بين عامي 2014 و 2015، في مطلع الهجمات الإرهابية في باريس. وهي اللحظة المناسبة


أكثر من أي وقت مضى لأن ننظر عن كثب لأولئك الذين اختاروا تغيير عقيدتهم، والحصول على مزيد من العناصر للحصول على فكرة عن السبب في المزيد والمزيد من الغربيين، ما وراء

الجهاد، وتبني رسالة القرآن. بشوارعها الضيقة وأجراسها التي على شكل مئذنة، نابولي تذكرنا بأننا نشهد أسلمتها بالفعل: وذلك يعتمد فقط على منظورنا تجاه المدينة. وجود نبوليين مع اللحى


الطويلة أو الحجاب يولد الشعور لدينا بالفعل بالمدينة الإسلامية، مدينة نابوليسلام في الواقع، طليعة افتراضية لأوروبا التي يتم أسلمتها ببطء".


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 
avatar

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3798
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: ايطليا اليوم    الأحد 09 أغسطس 2015, 1:51 pm

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
ما هي الميزات التي علينا أن نأخذ في الاعتبار عند شراء سيارة؟ بالتأكيد، والسلامة هو واحد منهم. القليل أو لا شيء يمكنك القيام به، على الرغم من ذلك، إذا لم يتم إعطاء أطفالنا الفرصة للسفر بطريقة آمنة، وهذا يعني تزويدهم مقعد تكييفها لخصائصها الفيزيائية، أي الوزن والطول.
خافيير رودريجيز، مهندس من مقعد المركز التقني Martorrel، يكشف عن البيانات البحثية، التي تنص على 63٪ من الأطفال في سيارة لا يسافر بأمان، نظرا لمقاعد غير لائقة. "إن احتمال الإصابة أو الوفاة يزيد جادة من قبل أربع مرات، بسبب هذه العوامل."
أولا، يجب أن الشق بخبرة مقعد إلى المراسي ISOFIX، منها تجهيز السيارات الحديثة. وبالإضافة إلى ذلك، إذا كنا لاستيعاب الأطفال في المقعد الأمامي، يجب علينا أن نتذكر أن تعطيل الوسادة الهوائية، لأنه قد يسبب أضرارا أكبر من المنافع، فإنه يجب أن يتم تفعيلها في هذه الحالة.
السفر مع الأطفال ليس من السهل أبدا، ونحن نعلم، والذي هو السبب في أنك بحاجة إلى التوقف عن كل 200 كم - أو، بدلا من ذلك، بعد ساعتين - لتمكينها من التمدد والاسترخاء.
وينبغي أيضا أن يعتبر أن تكون درجة الحرارة داخل السيارة، التي يجب ألا تتجاوز إما في اتجاه واحد أو آخر. رودريجيز يذكرنا: "يجب المحافظة على درجة حرارة 22 ° كمبدأ توجيهي، إلى كذا ح الأطفال لا يملكون باردة جدا ولا حار جدا، وهذا التعديل ليس له أي تأثير حتى في ثقيلة جدا على الاستهلاك."
واحدة من الأسباب الرئيسية لحوادث الطرق هي الانحرافات، وغالبا ما تسبب من قبل الأطفال. وأنه من الحكمة، لذلك، لإعدادهم لعبة المفضلة لديهم، من أجل تهدئة ويصرف لهم خلال فترة تدريبه فضلا عن وجود الغذاء والماء في متناول اليد. السؤال الكبير، "نحن لسنا هناك حتى الآن؟"، ومع ذلك، سيتم تعيين دائما، عنيد جدا وساخرا ...


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
شريف عبد المتعال
 
 
avatar

الموقع : ايطاليا
عدد المساهمات : 3798
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: ايطليا اليوم    الإثنين 10 أغسطس 2015, 8:10 pm

الأدب والحلم ضد كل أشكال الديكتاتورية
آخر رواية للكاتبة لمياء برادة في روما


[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
 الحلم والأدب كنشيد وطني للمقاومة والنضال ضد كل أشكال الديكتاتورية. هذه هي العلامة المميزة للكتاب بعنوان " نفس الليلة في انتظار الجميع" (دار نشر دي فيليتشي، 124 صفحة، 10 يورو)، آخر رواية للكاتبة الفرنسية من أصل مغربي لمياء برادة بركة، والتي تم تقديمها في مكتبة ريسبولي بروما.

''Une meme nuit nous attend tous'' هو العنوان الأصلي للعمل المترجم بواسطة أنطونيللا بيرلينو في سلسلة "عيون الطاووس" المخصصة لمنطقة البحر المتوسط، والتي تحاكي سيزار بافيزي في عمله "سيأتي الليل وسوف يكون له عينيك''. وهي قصة


ثلاثة شخصيات يسافرون عبر الزمان والمكان، في صراع ضاري بين النور والظلام، متعهد دفن الموتى الذي يقوم بعملية الدفن ويبتلع الألم، وعلى الجانب الاخر، الزوجة التي تعمل قابلة وتساعد الأطفال على الخروج إلى نور الحياة. فوقهم، مثل نسر كاسر، الديكتاتور الذي

يسحق الكل، يتمتع بالظلام الذي يحكمه. درب من ''الوحدة الفظيعة''، ينقل عنوان رواية أخرى للمؤلفة، الطبقة 1970. تحكي ان "الدكتاتورية يمكن أن تتخذ أشكالا مختلفة، مثل المنتمي لداعش والذي يدمر كل أشكال الثقافة، أو مثل فكرة الجدران التي تحدد حدود، أو فكرة

المدن العملاقة المعاصرة اللاإنسانية، والتي تخلق الانحرافات كما هو الحال بضواحي باريس، أو الاعراف العائلية أو الاجتماعية، حيث لا يجد الشباب لهم ولمستقبلهم أي شيء. كتابها هذا على أية حال، هو دعوة لمحاربة كل أشكال القمع.


من فوائد القراءة فتق اللسان، وتنمية العقل، وصفاء الخاطر،

وإزالة الهم ،  والاستفادة من التجارب، واكتساب الفضائل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it/
 
ايطليا اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مراغه الأصاله والتاريخ ::  القسم الثقافى -
انتقل الى: